للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    ليبيا
    العمر
    28
    المشاركات
    37

    افتراضي معنى الاحصان وشروطه

    معنى الإحصان


    الإحصان لغةً معناه الدخول في الحصن أو المنع والمرأة تكون محصنة بالإسلام والعفاف والحرية والتزويج ويقال أحْصَنَتَ فهي مُحصنَة ومحصِنة وكذلك الرجل ، وفي شعر حسان يثنى على عائشة رضي الله عنها قال :-

    حَصَانُُ رَزانُُ ما تُزَنُّ بريبةٍ
    وتُصْبحُ غَرْثَى من لحُومِ الغَوافِل ( )

    أما شرعاً جاء بمعنى الإسلام والبلوغ والعقل . والحرية والعفة والتزويج ووطء المكلف الحر في نكاح صحيح وهو المراد هنا( ).

    فقد جاء بمعنى التزويج في قوله تعالى (( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم )) ( ) ، وجاء بمعنى العفة في قوله تعالى (( ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها )) ( ) .

    وبمعنى الإسلام والزواج في قوله تعالى (( فإذا أحصن فإن آتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب )) ( ) ، وجاء بمعنى الحرية والبلوغ والعفة في قوله تعالى (( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة )) ( ) .
    والإحصان في الجرائم على نوعين إحصان الزنا وإحصان القذف ، وهنا سنقتصر على إحصان الزنا لأنه محل بحثنا ، وإحصان الزنا : هو مجموعة من الشروط إذا توافرت في الزاني كان عقابه الرجم بدلاً من الجلد ( ).

    وإنما يصير الإنسان داخلاً في الحصن عن الزنا عند توافر الموانع وأهمها النكاح الصحيح ( ).

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة " ( ) . ولا خلاف إن المراد بالثيب الذي وطأ في نكاح صحيح ( ) .



























    شروط الإحصان

    اتفق الفقهاء على بعض شروط الإحصان واختلفوا على البعض الأخر ، وسنبين فيما يلي شروط الإحصان سواء منها ما اتفق عليه وما اختلف فيه :-

    1) الوطء في نكاح صحيح :-
    يحصل الإحصان بالوطء في نكاح لأن النكاح يسمى إحصانا بدليل قوله تعالى (( والمحصنات من النساء )) ( ) .

    ويعني المتزوجات ولا بد أن يكون النكاح صحيحاً فلا يحصل الإحصان بالوطء في نكاح فاسد وهذا قول أكثر أهل العلم ولا خلاف بينهم في أن الزنا ووطء الشبهة لا يصير به الواطئ محصناً ( ) .

    2) الوطء في القبل :-
    ولا خلاف في اشتراطه ، وعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خذو عني قد جعل الله لهن سبيلاً البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " ( ) .

    والثيوبة تحصل بالوطء في القبل فوجب اعتباره ، ولا خلاف في أن عقد النكاح الخالي منه لا يحصل به الإحصان سواء حصل فيه وطء فيما دون الفرج أو في الدبر أو لم يحصل شيء من ذلك ، لأن هذا لا تصير به المرأة ثيبا ولا تخرج به عن حد الإبكار ولا بد من أن يكون وطئا حصل به تغييب الحشفة في الفرج لأن ذلك حد الوطء الذي يتعلق به أحكام الوطء ( ) .
    ولا يلـزم بقاء الزواج لبقاء صفة الإحصان فلو تزوج الرجل مرة زواجا صحيحا ودخل بزوجتـه ثم انتهت العلاقـة الزوجية ثم زنا وهو غير متزوج فإنه يرجم وكذلك المـرأة إذا تزوجت ثم طلقت فزنت بعـد طلاقها فإنها محصنة وترجم ( ).

    3) البلوغ والعقل ( التكليف ) :-
    أي أن يكون الواطئ عاقلاً بالغاً فلو كان مجنوناً أو صغيراً فإنه لا يحد ولكن يعزز ( ).

    فلو وطئ صبي أو مجنون ثم بلغ أو عقل لم يكن محصناً وهذا قول أكثر أهل العلم وهناك رأي لبعض الشافعية يذهب إلى القول بأن المحصن المجنون والصبي إذ بلغا أو عقل يصير محصناً ( ) .

    4) الحرية :-
    فلو كان عبداً أو أمه فلا رجم عليهما ( ) ، لقول الله سبحانه وتعالى في حد الإماء (( فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب )) ( ). والرجم لا يتجزأ .

    5) وجود الكمال في الطرفين حال الوطء :-
    بمعنى توافر شروط الإحصان في الواطئ والموطوءة حال الوطء الذي يترتب عليه الإحصان فيطأ الرجل العاقل المرأة العاقلة وهذا قول لأبي حنيفة وأصحابه ( ) ، وقول للحنابلة متى كان أحدهما ناقصاً لم يكمل الوطء فلا يحصل به الإحصان ( ) .
    أمَّا المالكية لا يشترطون ذلك وإنه يكفي أن تتوافر شروط الإحصان في أحد الزوجين ليكون محصناً ( ) .

    أمَّا الشافعية فلهم رأيان أحدهما يتفق مع رأي الحنفية والحنابلة والأخر يتفق مع قول المالكية ( ).

    6) الإسلام :-
    ليس بشرط عند الشافعية وقول لأبي يوسف من الحنفية وقد استدل الشافعي رحمه الله تعالى بحديث عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهما " رجم يهوديين زنيا " ( ) ، وزاد في بعض الروايات وقد أحصنا والمعنى فيه أن هذه عقوبـة يعتقد الكافر حرمه سببها " الزنا " فيقام عليه كما تقام على المسلـم ولا يجوز اشتراط الإسلام بمعنى التغليط لأن الكفر أليق بهذا من الإسلام والإسلام للتخفيف والعصمة والكفر من دواعي التغليط ، فإذا كانت العقوبة تقام على المسلم بارتكاب الفاحشة فعلى الكافر أولى ( ) ، ويتفق مع هذا الرأي الحنابلة( ) .

    أمَّا الحنيفة فيرون أنه شرط للإحصان و حجتهم قوله صلى الله عليه وسلم " من أشرك بالله فليس بمحصن ( ) ، ومعناه ليس بكامل الحال فإن المحصن من هو كامل الحال والرجم " عقوبة المحصن " لا يقام إلا على من هو كامل الحال ، وإن الجريمة تتغلط باجتماع النعم والإسلام نعمة فكان الأولى تغليط العقوبة ، أما حديث رجـم اليهوديين فإنمـا رجمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بحكم التوراة ( ). ويتفق مع هذا الرأي المالكية فهم يشترطون الإسلام ( ).

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    العمر
    30
    المشاركات
    1,457

    افتراضي

    مشكور ياخوي
    بس مش عارف شن قصة كثرت المواضيع هدي

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. معنى إسم ليبيا
    بواسطة نلسون في المنتدى منتدى مسابقات الثقافة العامة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 17-10-2010, 08:59 AM
  2. سر معنى>>>>>
    بواسطة بن ناجى في المنتدى منتدى الشريعة الإسلامية
    مشاركات: 65
    آخر مشاركة: 02-05-2010, 06:35 PM
  3. معنى كلمة ok
    بواسطة الدبلوماسية في المنتدى منتدى لنتعلم لغة انجليزية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-08-2009, 04:48 PM
  4. كلمات أمس لها معنى واليوم لها معنى آخر...
    بواسطة سندس في المنتدى اسهامات ثقافية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 19-10-2008, 11:59 AM
  5. حكاية لها معنى
    بواسطة sayed_senno في المنتدى اسهامات ثقافية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-04-2008, 10:33 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.