|
الاجتماع السنوي السابع لمنتدى الإصلاح العربي |
|
|
|
بدعوة كريمة من مكتبة الاسكندرية تشارك د فائزة الباشا فى الاجتماع السنوي السابع لمنتدى الإصلاح العربي نحو مستقبل أفضل "عالم يتشكل من جديد.... أين دور العرب 1-3 مارس 2010م يهدف الاجتماع السنوي السابع لمنتدى الإصلاح العربي- هذا العام- إلي مناقشة عدد من القضايا التي تتصل بالتفكير المستقبلي في العالم العربي. بالإضافة إلي مناقشة الأوضاع العربية العامة، وما يتصل بها من قضايا تتعلق بالتعاون الاقتصادي، ودور الإعلام، وتأثير الأوضاع الإقليمية علي الحوار الداخلي في الدول العربية، يتطلع المؤتمر هذا العام إلي مناقشة قضيتين أساسيتين ترتبطان بمستقبل العالم العربي سواء ما يتعلق بالتغيرات المناخية، وما يتصل بالتطورات في مجال إنتاج المعرفة في سياق ما يعرف بالثورة الرقمية
الاجتماع السنوي السابع لمنتدى الإصلاح العربي نحو مستقبل أفضل "عالم يتشكل من جديد.... أين دور العرب؟" 1-3 مارس 2010م يهدف الاجتماع السنوي السابع لمنتدى الإصلاح العربي- هذا العام- إلي مناقشة عدد من القضايا التي تتصل بالتفكير المستقبلي في العالم العربي. بالإضافة إلي مناقشة الأوضاع العربية العامة، وما يتصل بها من قضايا تتعلق بالتعاون الاقتصادي، ودور الإعلام، وتأثير الأوضاع الإقليمية علي الحوار الداخلي في الدول العربية، يتطلع المؤتمر هذا العام إلي مناقشة قضيتين أساسيتين ترتبطان بمستقبل العالم العربي سواء ما يتعلق بالتغيرات المناخية، وما يتصل بالتطورات في مجال إنتاج المعرفة في سياق ما يعرف بالثورة الرقمية. في يوم الأول للمؤتمر، الاثنين 1 مارس، يشمل المؤتمر بالإضافة إلي الكلمات الافتتاحية الأساسية، جلسة خاصة حول المتغيرات الأساسية في تشكيل العالم اليوم، ومدي ارتباط هذه المتغيرات بعضها بعضا، وهو ما يفتح الباب لدراسة القضايا الأساسية التي تشملها الحلقات النقاشية الموازية في اليوم التالي للقاء. في اليوم الثاني للمؤتمر، الثلاثاء 2 مارس، يشمل المؤتمر ثلاثة محاور، يضم كل محور أربعة جلسات متوازية، يمكن للمشاركين الحضور والمشاركة في أي منها حسب مجال الاهتمام. هذه المحاور هي: 1- العلاقات العربية- العربية، وتشمل قراءة للعلاقات السياسية بين الدول العربية، والمتغيرات التي طرأت في هذا الخصوص، ومستقبل العلاقات الاقتصادية، وكيف يمكن تعزيز التكامل الاقتصادي بين الأقطار العربية، وتأثير المتغيرات الإقليمية علي حالة الحوار الداخلي في الدول العربية، فضلا عن تأثير الإعلام، المطبوع والمقروء والمرئي، علي طبيعة العلاقات بين الدول العربية، وهل يعتبر في هذه الحالة متغير مستقل أم تابع لما تجري عليه التفاعلات العربية ذاتها. 2- التغيرات المناخية، وتشمل الموقف العربي مما يجري علي صعيد المفاوضات والجدل الكوني بشأن التغيرات المناخية، وتأثيراتها المحتملة والمتوقعة علي الأقطار العربية، ومدي التباين في وجهات النظر في هذا الخصوص. وتنطوي الجلسات التي يشملها هذا المحور علي نظرة إلي المفاوضات الدولية في هذا الخصوص، وماذا بعد قمة كوبنهاجن، وجهود المنظمات غير الحكومية في هذا المجال، والسياسات الحكومية، وموقف الإعلام العربي من التغيرات المناخية. 3- الثورة الرقمية، وتشمل عددا من الجلسات تتعلق بمشروعات الرقمنة العربية والعالمية، ومستقبل اللغة العربية في ظل مشروعات الرقمنة، والاقتصاد المعرفي، وحقوق الملكية الفكرية في مجال النشر الالكتروني، والتفكير في نموذج عمل يتواكب مع إنتاج الثقافة في القرن الحادي العشرين. في اليوم الثالث، 3 مارس تعقد جلسات عامة للمشاركين تعرض خلالها تقارير اللجان المتوازية الخاصة بمناقشة المحاور الثلاثة السالف ذكرها، بالإضافة إلي طرح تصورات ختامية حول مستقبل مشاركة العالم العربي في صناعة التغيير عالميا.
| التعليقات () >> |
 |
|