|
الحق فى الكرامة - دفائزة الباشا الكرامة الانسانية مما ميز الله به الإنسان كمخلوق عن سائر المخلوقات وهي من الحقوق المعنوية اللصيقة بنا ، والتي تفرض التزامات على كل دولة لحماية كرامة مواطنيها ، لذلك تتدخل الدول الكبرى بحق احيانا لحماية رعاياها وفق أحكام القانون الدولي أو بدون حق ، إلا أن بعض الادارات فى وطني لاتهتم إلا بكرامة أصحاب النفوذ والمسئولين من المصعدين شعبياً فتسهل اجراءاتهم وتذلل العقبات أمامهم أما المواطن البسيط فيكابد النسيان لانه نسي حماية كرامته بسلبيته ، وخير دليل على ذلك تجربة الوقوف أمام بعض السفارات الغربية فى ليبيا والتي باتت من التجارب المريرة التي تؤكد أن الادارات المختصة لم تحرص على كرامة المواطن
أنت والقانون د فائزة الباشا الحق فى الكرامة الكرامة الانسانية مما ميز الله به الإنسان كمخلوق عن سائر المخلوقات وهي من الحقوق المعنوية اللصيقة بنا ، والتي تفرض التزامات على كل دولة لحماية كرامة مواطنيها ، لذلك تتدخل الدول الكبرى بحق احيانا لحماية رعاياها وفق أحكام القانون الدولي أو بدون حق ، إلا أن بعض الادارات فى وطني لاتهتم إلا بكرامة أصحاب النفوذ والمسئولين من المصعدين شعبياً فتسهل اجراءاتهم وتذلل العقبات أمامهم أما المواطن البسيط فيكابد النسيان لانه نسي حماية كرامته بسلبيته ، وخير دليل على ذلك تجربة الوقوف أمام بعض السفارات الغربية فى ليبيا والتي باتت من التجارب المريرة التي تؤكد أن الادارات المختصة لم تحرص على كرامة المواطن ، وأن الاهتمام يقتصر على أقارب من يعملون بهذه الأماكن ، أو من يحملون جوازات سفر حمراء ، أما من لا يمت بصلة قربى لمن لا يحمل هذا الجواز فليس أمامه إلا الوقوف أمام أبواب السفارات من ساعات الفجر الأولى لتستقبله البوابة الحديدية وحارس الأمن الليبي الذي يتلقى تعليماته من السفارة وينسى أنه مواطن ، فلا يهتم إلا بأصدقائه ومعارفه لتلعب العلائق الاجتماعية والواسطة دورها حتى في هذه السفارات التي تضيق على المواطن المنسي ، والذي لا يلجأ إلى تلك السفارات إلا لحاجته للعلاج في أغلب الأحيان أو لتجارة صغيرة لأن اصحاب المال لهم مالأصحاب النفوذ من حظوة ، ليقف طالبا للتأشيرة التي يقرر للحصول عليها سلسلة مفرغة من الإجراءات ، حيث لم تراعِ هذه الدولة التي تفتخر بأنها ديمقراطية وأنها من الدول الراعية لحقوق الإنسان ، حقوق المواطن الذي أهدرت وأهينت أمام أبواب سفاراتها تحت المطر أو الشمس ، والذي حتي بعد وصوله للصالة – وهي خطوة جبارة - لن يشعر بالراحة إما لأن الموظف بالسفارة ورغم أنه أجنبي ؛ إلا انه تعلم أساليبنا فى التعامل فيقدم اصدقائه ومعارفه على صاحب الحق دون احترام لمن قبله ، فلامجال لاعمال قواعد الاحترام فى دول العالم الثالث لاننا لم نتعلم التمسك بحقوقنا واهدرنا كرامتنا وعزة أنفسنا ، كما هو الحال فى الدول التي ينتمي إليها الموظف المذكور والذي لن يتجرأ فى بلده على تجاوز إنسان آخر إلا بأذنه وموافقته ، وأغفلت تلك السفارات التقنية التي باتت متاحة لتنظيم الطوابير بالارقام ، أو تلك المتعلقة بتقديم التأشيرات عن طريق الانترنت مالم يتقضِ الامر حضور المعني اذا لم توجد نواقص بالاوراق لاجراء مقابلة او بصمة تبث هويته ، إما ان تجبر سيدة مريضة بمستشفيٍ على ترك سريرها المرضي لتقديم أوراق التأشيرة فهذا مما لاتقبله الكرامة الإنسانية ، فأين المسئول ؟ وماذا إذا كانت تلك السيدة والدته أو زوجته ؟ فهل كان سيرضي بهذه المعاملة ؟ أما أنه صاحب الامتياز فى مجتمع كان يفترض ان لايعرف الطبقية والامتيارزات بين افراده ، إن واجب الدولة تجاه مواطنيها يفرض عليها التزاما بمتابعة ما يحدث داخل السفارات ، لتلزمها باحترام حقوق مواطنيها وبالتالي تخصيص صالات لائقة ومناسبة للانتظار لا الوقوف وتيسير الإجراءات ، وقد يقول القائل بأن المواطن الليبي لايجد فى بعض سفاراتنا بالخارج الاحترام والمعاملة اللائقة بل أن بعض طلابنا لايجدونا من يمد لهم يد العون ويرشدهم – مع مراعاة الاستثناءات- وقياسا على ذلك قررت بعض السفارات الاجنبية هذه المعاملة غير المناسبة له داخل وطنه . نشر 27 /2 / 2010
| التعليقات () >> |
 |
|